الفيض الكاشاني

14

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

أنّ هذا « 1 » تشبيه كفر ، وليست الرّؤية بالقلب كالرّوية بالعين - تعالى الله عمّا يصفه المشبّهون والملحدون - » . « 2 » وقدتبيّن ممّا ذكر : أنّ المعرفة والرّؤية ترجعان إلى أمر واحد وأنّهما تثمران الإيمان على البصيرة ، وقد ثبت أنّ أصل المعرفة فطريّ للأشياء « وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » . « 3 » وقد ورد في قوله سبحانه : « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » ، أنّها التّوحيد » ؛ « 4 » وقال الله تعالى : « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » ، « 5 » وإنّما ضلّ عنهم المعرفة بالمعرفة والبصيرة بالرّؤية . بلي هر ذرّه كه از خانه به صحرا شود صورت آفتاب بيند امّا نمي داند كه چه ميبيند : « چندين هزار ذرّه سراسيمه مي دوند * درآفتاب وغافل از آن كافتاب چيست » وقتي ماهيان جمع شدند وگفتند : چند گاهست كه ما حكايت آب ميشنويم وميگويند حيات ما از آبست وهرگز آب را نديديم ، بعضي شنيده بودند كه در فلان دريا ما هي « 6 » است دانا وآب را ديده ، گفتند : پيش أو رويم تا آب را به ما نمايد ، چون به أو رسيدند وپرسيدند ، گفت : شما

--> ( 1 ) - كذا في النسخ ، وفي المصادر : تقوله ثمّ قدّر أنّ ذلك . ( 2 ) - التّوحيد : 117 ، باب 8 ، ح 20 ؛ بحار الأنوار : 4 / 44 ، باب 5 ، ح 24 ؛ والآية في الأعراف : 172 . ( 3 ) - الإسراء : 44 . ( 4 ) - راجع : الكافي : 2 / 12 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب فطرة الخلق على التّوحيد ؛ والآية في الرّوم : 30 . ( 5 ) - لقمان : 25 . ( 6 ) - في ج : ماهيي .